السيف الخالد

 



(السلاح الخالد)
ما يحظ السيف بهذا القدر من التقنية العالية والاهمية الروحية في اي مكان من العالم بنفس القدر الذي حصل ولا يزال يحصل عليه في اليابان. ويشتهر سيف الساموراي بأنه سلاح حاد قاطع شديد التطور مقارنة بالاسلحة المماثلة وهو فعّال للغاية. وكان السيف الياباني بشكل عام يحظى بالتقدير ليس كسلاح وانما كعمل فني بديع منذ ان ظهر لاول مرة في القرن العاشر الميلادي ومنذ ذلك الحين فان السيف الثمين يحظى بتقدير اكثر مما تحظى به الاراضي والاملاك وكل من يمتلك سيفا من هذا النوع يقوم بتسلمه الى ابنه الذي يسلمه الى الحفيد وهكذا لكي تتوارثه الاجيال المتعاقبة. وهناك العديد من السيوف اليابانية الوثائقية ان جاز التعبير وهي تلك التي تحمل توقيع صانعها على النصل ويعود تاريخها الى مايزيد على الف عام. وهناك ايضا المئات من مدارس صناعة السيوف ذات الانصال والاشكال والمقاييس المعترف بها وتم تسجيلها عبر العصور في اليابان. وتحمل صفحات تاريخ اليابان فصولا عديدة عن السيف والدور الذي يلعبه اجتماعيا وجغرافيا. والى جانب المرآة والمجوهرات فان السيف يشكل جزءا لا يتجزأ من حقوق الملكية اليابانية. وفي اليابان يعتبرون السيف ـ الى جانب كل ما سبق ـ ذا قيمة روحية. اما بالنسبة للساموراي فان السيف يعد احدى الوسائل التعليمية الاخلاقية وهو الطريق الذي يؤدي الى التقدم الروحي، كما كان السيف يعد ايضا اداة للتنوير. وهذا الكتاب يعد مجرد محاولة لتتبع كل اشكال السيوف في الحضارات اليابانية والاهمية التاريخية التي اكتسبها الى الحد الذي حظرت معه اليابان تصدير السيوف الى الخارج . كل دولة في العالم بلا استثناء لها تاريخ طويل للسيوف وتزيينها والرغبة الشديدة في اقتناء سيف ادت الى ارتباطه بالعديد من الاساطير والقصص والحكايات. ولم يكن اقتناء سيف دليلا على المكانة الاجتماعية مثل الملابس الفاخرة ولكن اقتناء السيف في الحضارة اليابانية له مغزى روحي. واهتمام اليابانيين بتزيين السيف وترصيعه بالمجوهرات ليس له مثل في آسيا او اوروبا. تأثرت الحضارة اليابانية قديماً، بالحضارتين الصينية والكورية في كل المجالات واقتبست منهما الكثير والكثير وكان من بين ما اقتبسته السيوف. وكان استخدام مصطلح السيوف الصينية او السيوف الكورية في القرن الثامن يعني ان السيوف اليابانية من حيث الصناعة والشكل اقل مستوى في القارة الآسيوية. ورغم ذلك كانت هناك قصائد شعرية تتغزل في السيوف اليابانية وفي الوقت نفسه كانت اليابان باعتبارها جزيرة منعزلة عن القارة الآسيوية استوعبت وهضمت الديانات المختلفة والفلسفة البوذية والكونفوشية وقامت بتطويرها على طريقتها الخاصة. ومن هنا بدأ ميلاد عالم السيوف اليابانية الفريد. ومنذ ان اصبح للسيوف كل هذه القيمة وكل هذا الشرف في كل الدول، كان من الطبيعي ان يفتح اليابانيون قلوبهم للسيوف .. لكنهم في الحقيقة كانوا مفرطين في ذلك الامر. هذه الحظوة التي نالها السيف قديما لم تعد بنفس القدر اليوم الى حد ما فلم نعد نسمع اليوم تلك الكلمات والعبارات التي تمجد في السيف. النصل من متطلبات السيف الممتاز ان يكون له نصل حاد ومتين بحيث لا ينكسر خلال القتال، ويصنع النصل من عدة طبقات من الصلب لكي يكتسب القوة ثم تتعرض هذه الطبقات لعملية الصهر خاصة الحافة حتى تزداد حدة. تلك كانت التقنية الصينية في صناعة السيوف التي اخذها اليابانيون وقاموا بادخال بعض التعديلات والتحسينات والتطوير عليها. يقول المؤرخ الياباني ماسو كاجامي في اواخر القرن الرابع عشر ان الامبراطور جوتابا كان يستطيع ان يحكم على السيف ويقيّمه افضل من خبير، وهو الامر الذي يعني انه كانت هناك مهنة معترف بها لتقييم وتثمين السيوف تعود الى ما قبل القرن الرابع عشر. وافضل اسم في عالم خبراء السيوف في القرون الحديثة هو اسم هونامي الذي عينه الامبراطور ليكون قيما على السيوف. وعلى مر العصور في اليابان كانت هناك عائلات معروفة اشتهرت بتقييم السيوف وتثمينها وكانت هذه العائلات متخصصة في تقييم السيوف من زاوية واحدة مثل حدة السيف او اهمية الزخرفة، او الاهمية التاريخية له. من الصنعة للفن وشهد منتصف القرن السادس دخول البوذية الى اليابان التي اصبحت الدين الرسمي في البلاد بحلول القرن السابع الى جانب الديانة الاصلية الشينتو. وانشئت المعابد البوذية في العاصمة اليابانية الجديدة «نارا» وفي جميع انحاء اليابان شهدت العلاقات اليابانية الصينية في ذلك الوقت تطورا كبيرا واستوعبت اليابان جميع انواع التكنولوجيا الصينية المتقدمة في ذلك الوقت. وقد شهدت السيوف اليابانية في تلك الفترة تغيرين هامين: استخدام الصقل واختفاء الجزء الدائري من المقبض. وبعد ذلك شهدت السيوف بداية عصر الزخرفة والتزيين، كانت اشهر الزخارف على السيوف اليابانية عملية الحفر وخاصة حفر النجوم السبع التي تدل على التقويم الفلكي الصيني الى جانب حفر رأس التنين. تميزت فترة هيان (. عام 794 الى 1185) بانها القرون الاربعة التي حكمت خلالها الارستقراطية اليابانية البلاد، وشهدت هذه الفترة ازدهار الحضارة اليابانية عندما شهدت العلاقات اليابانية الصينية فترة من الهدوء. والسيف المقوس الذي اشتهر به الساموراي شهد تطورا كبيرا من منتصف الى نهاية فترة هيان، فقد كان هذا السيف اكثر كفاءة وحدة من السيوف الاخرى، كما ان السيوف المقوسة التي اشتهرت بها فترة هيان اكثر صلابة من السيوف المستقيمة القديمة. وقد نتج تقوس السيوف عن طرق صناعية متطورة ولكن لا احد يعرف على وجه الدقة متى تمت صناعة اول سيف مقوس الا انه لا خلاف على انها تمت خلال فترة هيان. كانت بعض المراكز الرئيسية لصناعة السيوف تقع بالقرب من مصادر الصلب وكان كل مركز يشتهر بصناعة احد انواع السيوف. وكان من بين اشهر هذه المراكز مركز ياسوتسون في اقليم هوكي الذي كان يشتهر بصناعة السيف يسمى «دوجيجيري» الذي كان يعد من افضل السيوف اليابانية. الامبراطور الصانع الخلافات القديمة بين العشائر والجماعات اليابانية الكبيرة استمرت في اواخر فترة هيان وكان بين الحين والآخر تتطور هذه الخلافات الى حروب مفتوحة وبلغت ذروة الحروب مع هزيمة جماعة «تيرا» في عام 1185 وبعد سلسلة من الانتصارات استطاعت ميناموتو هزيمة غريمتهم القديمة في معركة بحرية في دان نو اورا ونصبت نفسها كأول حكومة عسكرية في اليابان واستولى ميناموتو على شوجان واقام عاصمته في مدنية «كاماكورا» واستطاع ان يحكم اليابان من عام 1185 الى عام 1219 عندما استولى يوشيتوكي على الحكم. وخلال العقود الاولى لفترة كاماكورا كان شكل السيف اشبه بنفس السيف الذي كان في نهاية فترة هيان وبدأت تزدهر مدارس صناعة السيوف. ولم تكن السيوف مطلوبة للساموراي فحسب لكنها كانت مطلوبة ايضا لطبقة النبلاء حتى ان الاسرة الحاكمة كانت تعشق السيوف بل ان امبراطورا في الاسرة الحاكمة كان يقوم بتصنيع السيوف. وقد حاول الامبراطور جوتوبا (1180 ـ 1239) الاطاحة بالامبراطور هوجو واستعادة السلطة الحكومية. ولكن بدلا من ذلك انهزمت قواته عام 1221 وتم تعيين امبراطور جديد هو الامبراطور جوهو ريكاوا وذهب جوتوبا الى المنفى لمدة 20 عاما في جزيرة اوكي، وقد قضى كل هذه السنين في دراسة السيوف. وقد شهدت بعض عقود القرن الثالث عشر تطورا آخر من حيث الاهمية الروحية للسيوف وتقاليد التدريب عليها وتعلم الساموراي ركوب الخيل حتى يتسنى له استخدام السيف وخلال نهاية القرن الثالث عشر اصبحت السيوف اطول من ذي قبل. الخوذة تطورت الخوذة نصف الدائرية التي سادت في اواخر الفترة الهيانية وبدايات فترة كاماكورا الى خوذة مستديرة بالكامل. وكانت الخوذة تتكون من 28 شريحة وعشرين صفا من النجوم واتخذت الخوذة بعد ذلك اشكالا مختلفة الا انها حافظت على شكلها نصف الدائري حيث حدث بعض التعديلات في المادة التي تصنع منها والزخارف عليها. وشهدت فترة ايدو (1600 ـ 1868) توسعا كبيرا لمدن الحصون اي المدن التي تشبه القلاع وقد ظهر من بينها بالتحديد كل من اوساكا وايرو اللتين تحولتا من مجرد قريتين الى مدينتين واكبر المدن في العالم واضخمها وذلك في منتصف القرن السابع عشر. وقد حكمت حكومة توكوجاوا بكل الشدة والصرامة حتى لا يقع اي عصيان مسلح وذلك بان فرضت عددا من الاوامر العسكرية على طبقة الساموراي. فعلى سبيل المثال ادخلت الحكومة نظام سانكين كوتاي والذي بمقتضاه يتعين على كل ساموراي ان يقضي ستة اشهر من العام في ايدو تاركا اسرته خلفه وخلال تلك الشهور تكون اسرته رهينة في ايدي حكومة توكوجاوا لحين عودته كذلك تم استحداث حرس الحدود لمنع خروج النساء ودخول الاسلحة الى العاصمة. كما ان جميع الانشطة الخاصة بالساموراي كانت تتم تحت مراقبة صارمة لشرطة سرية. كذلك فرضت عليهم الحكومة ملابس معينة ومنعتهم من تسريح الشعر بطريقة خاصة. وكان السيف ضروريا للغاية في ان يضعه الساموراي في جراب. ونتيجة لهذه الاجراءات الصارمة تم تغيير شكل السيف في حوالي منتصف القرن السابع عشر بحيث اصبح اكثر استقامة واضيق في العرض عن ذي قبل. واصبح الشكل الجديد للسيوف هو الشائع في كل من ايدو واوساكا وبعض الاقاليم الاخرى، ورغم ذلك فان بعض المدارس استمرت في استخدام الشكل القديم للسيف وهو السيف المنحني بشدة. وكان شكل نصل السيف مختلفا في ايدو عنه في اوساكا وغيرهما. ففي كل مقاطعة كان ينتشر عدد كبير من صانعي السيوف المحترفين الذين اراد كل منهم ان تكون له بصمته الخاصة في صناعة السيف بهدف جذب زبائن اكثر وكانت تتميز مقاطعة ايرو بان معظم سكانها من الساموراي وكانت اوساكا مركزا للتجارة والصناعة وكان معظم سكانها من طبقة التجار. وكانت اوساكا قريبة من كويوتو وبالتالي تأثرت كثيرا بالازياء الحديثة فيها. وكان من بين ما تأثرت به اشكال السيوف. سيوف للزينة! كان صانعو السيوف في اوساكا يميلون الى الشكل الجميل الذي يجذب الانظار في حين ان صانعي السيوف في ايدو كانوا يميلون الى صناعة السيف الصلب الذي لاينكسر . وفي اواخر القرن السابع عشر تراجعت صناعة السيوف في اليابان بسبب نقص الطلب عليها لعدم وجود حروب او نزاعات وبالتالي كان عدد السيوف التي تمت صناعتها في تلك الفترة قليلاً للغاية في نهاية القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر وقد ادى ذلك الى ازدهار صناعة اخرى متعلقة بالسيوف وهي صناعة المواد الزخرفية والحفر على السيوف من اجل ان يكون لاقتناء السيف سبب آخر غير القتال وهو الاحتفاظ به كزينة. ظلت اليابان منعزلة عن العالم الخارجي منذ بداية فترة ايدو اللهم وجود بعض الانشطة التجارية مع المانيا والصين في ناجازاكي. وفي نهاية القرن الثامن عشر ظهرت في المياه الاقليمية لليابان سفن اميركية وروسية وبريطانية الامر الذي ادى الى ظهور النزعة القومية والحركات الوطنية والرغبة العارمة في التخلص من هؤلاء الاجانب. وكان اعادة الروح الوطنية مصحوبا باحياء الحركات الثقافية وكان من بين ذلك ابداء اهتمام كبير بدراسة السيوف من جديد. وادى هذا الاهتمام الى اعادة العديد من مدارس صناعة السيوف التقليدية تحسبا لاعادة استخدامها اذا ما وقعت معارك مع جنود هذه السفن وكانت انصال سيوف تلك الفترة تنقسم الى قسمين: النصل الحاد المستقيم والنصل المنحني. بعد ذلك خرجت السفن من المياه الاقليمية وبدأت اليابان عصرا جديد من التجارة مع دول كانت تقاطعها من قبل لفترات طويلة. وفي عام 1876 صدر قرار يحرم استخدام السيوف في الطريق العام واضعا بذلك نهاية للاستخدام الشائع للسيف في اليابان الذي كان يستخدمه البعض بغرض استعراض القوة من ناحية او بغرض الوجاهة والزينة من ناحية اخرى. والاكثر من ذلك ان هذا القرار استمرت تداعياته الى الحد الذي ادى الى انهاء حكومة الساموراي واليوم فان السيف في اليابان يعد من الاعمال الفنية الخالصة ولا يزال هناك عدد كبير من صناع السيوف يعملون على تصنيعها بهدف الزينة ليس اكثر. لكن هناك تجارة اخرى رائجة في اليابان تتعلق بالسيوف وهي تجارة السيوف القديمة التي توارثتها الاجيال عبر القرون الماضية والتي تكتسب اهمية تاريخية وقد ادى تحول السيف من اداة للقتال الى وسيلة للزينة الى ازدهار صناعة الزخارف المتعلقة بالسيف ومقبضه والجراب الخاص به. صناعات جانبية لم يقتصر ازدهار الزخارف على السيوف نفسها ولكن ازدهرت معها صناعات اخرى متعلقة بها مثل ازدهار صناعة حوامل السيوف. فقد اتخذت هذه الحوامل المصنوعة من الخشب اشكالا متعددة منها ما يحمل سيفا واحدا ومنها ما يحمل اكثر من سيف ومعظمها كان يصنع من خشب الخيزران الشهير في اليابان. وكانت هذه الحوامل يختلف طولها باختلاف اطوال السيوف واشكالها واحجامها الى جانب حوامل سيوف ازدهرت صناعة اخرى وهي صناعة صناديق حفظ السيوف. وكانت هذه الصناديق تستخدم في حفظ السيوف وتصديرها خاصة عندما تقدم كهدية. وهناك بعض الصناديق تكتسب اهمية كبيرة لانها صنعت قبل اكثر من ثلاثة قرون. ورغم ان السيوف تحظى بأهمية تاريخية كبرى في العديد من دول العالم الا انها في اليابان تحظى باهمية مضاعفة لعدة اسباب من بينها ان السيف لم يكن مجرد اداة للقتال وأحد اسلحة الساموراي التي لاغنى عنها لكنه كان دليلا على المكانة الاجتماعية التي وصل اليها صاحبه حتى ان احد الاباطرة من الاسرة الحاكمة بلغ به الولع بالسيوف الى درجة انه تخلى عن القوانين والاعراف للاسر الحاكمة وقصر نشاطه على السيوف صناعة وتجارة. كذلك فمثلما كان السيف يحظى بقدسية خاصة اوقات الحرب الا ان بريقه لم يخبأ في اوقات السلم ولم ينخفض ثمنه بل على العكس ارتفع ثمنه وعلت قيمته عندما اهتم به صانعوه من ناحية الزخارف والديكورات التي زينوا بها السيوف. والى جانب ازدهار صناعة السيوف نفسها ازدهرت صناعات متعلقة به. كل ما سبق ان ذكرناه كان ولا يزال يحدث منذ عدة قرون .. كان السيف خلالها هو محور اساسي في الحرب والسلم وكان لاعبا اساسيا في التصدير والاستيراد وكان دليلا على تصنيف الطبقات الاجتماعية المختلفة في اليابان حيث كان تعرف طبقة شخص ما من خلال السيف الذي في غمده. ورغم التطور التكنولوجي الهائل الذي تشهده اليابان حاليا وتتسيد به العالم في مجالات عديدة الا ان السيف لا يزال هو السيف .. له قوانين خاصة تنظم بيعه وتصديره واستيراده مثلما صدرت قديما قوانين خاصة تحظر حمله في الشوارع اوقات السلم. ولا يزال السيف هو الهدية الاغلى والاقيم في اليابان فاذا ما اراد شخص ما تقديم هدية قيمة الى شخص آخر لم يجد سوى السيف. واذا دخلت بيت احد اليابانيين الكبار في السن او الجاه وجدت السيف في اي مكان وفي كل ركن فان لم تجد فعلى الاقل سوف تجد صورة لسيف عتيق. الجديد في الامر انك تجد الآن على شبكة الانترنت مواقع عديدة مخصصة للسيوف اليابانية. فهذا الموقع مخصص لبيع او شراء السيوف اليابانية محددة تواريخ الصنع ومستعد صاحبها للشراء والبيع داخل اليابان وخارجها. وهذا الموقع مخصص لتصليح السيوف وصقلها. وموقع آخر يطلب صاحبه تبادل المعلومات حول السيوف وآخر ينشر اسماء الكتب والدوريات ودواوين الشعر التي تتحدث عن السيوف اليابانية. ومن المواقع الاخرى موقع يقوم صاحبه بصناعة السيوف حسب الطلب. باختصار دخل السيف الياباني عصر التجارة الالكترونية واذا لم يدخله عبر بوابة اليابان، ام التكنولوجيا، فمن اين يدخله اذن؟ ذلك هو السيف ا لياباني قديما وحديثا، اداة للحرب ودليل على المكانة الاجتماعية في وقت السلم. شهد عصر التصدير عبر السفن والبواخر التي تستغرق الرحلة فيها شهوراً عديدة وشهد ايضا عصر التجارة الالكترونية التي يتم البيع والشراء في ثوان معدودات، ولا عجب ان يكون السيف الياباني محوراً اساسياً على الاصعدة العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية لكنه بالاضافة الى كل ذلك احتل السيف الياباني موقعا متميزا في الحياة الثقافية في اليابان. فهناك المئات من الكتب والمراجع والدوريات والنشرات والمطبوعات المختلفة التي تتناول تاريخ السيف. وهناك عشرات الدواوين التي تضم قصائد عديدة عن السيف الياباني. ويمكن القول ان السيف يجد في اليابان الاهتمام اللازم واللائق اكثر من اي بلد آخر حتى في عصر الطائرات الاسرع من الصوت.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماهي رياضات فاندام وجاكي شان

ما هي الإطالة ؟

تجربة مؤلمة في زيادة التمارين